تشانينج تاتوم وفيلم
Josephine: كيف غير الفن نظرة النجم العالمي لتربية
ابنته؟
| تشانينج تاتوم وفيلم Josephine: كيف غير الفن نظرة النجم العالمي لتربية ابنته؟ |
فيلم Josephine: دراما
إنسانية تهز مشاعر تشانينج تاتوم
هذا الانكشاف العاطفي لم يكن عشوائياً، بل جاء نتيجة تماهي النجم مع تفاصيل الفيلم التي تلمس جوهر الطفولة ومعاناتها. وأشار تاتوم إلى مشهد محدد كان له الأثر الأكبر، وهو مشهد تظهر فيه بطلة الفيلم الصغيرة "جوزافين" وهي تنظر من النافذة وتقوم بالرسم. ورغم أن تاتوم لم يكن مشاركاً في تصوير هذا المشهد، إلا أن عبقريته الإخراجية وبساطته جعلته يبكي بحرقة، واصفاً إياه بـ "المشهد المؤثر وغير المتوقع".
كيف أثر الفيلم على طريقة تاتوم في تربية ابنته؟
يقول تاتوم: "لدي ابنة، وهذا الفيلم جعلني أراجع نفسي وطريقتي في تربيتها، وطبيعة العلاقة بيننا وكيف نتواصل". إن الفيلم، الذي يتناول محاولات والدين (تاتوم وجيما تشان) لدعم ابنتهما في استيعاب حادثة مؤلمة، وضع تاتوم أمام مرآة تعكس مخاوفه وتطلعاته كأب. جعلته الأحداث يتساءل: هل نستمع لأطفالنا بما يكفي؟ هل نفهم لغة صمتهم ورسوماتهم؟
قصة فيلم Josephine: صدق نابع من تجربة واقعية
أشاد تاتوم بشجاعة المخرجة، واصفاً السيناريو بأنه "جريء للغاية". وأضاف أن أراوجو لم تسعَ لصناعة فيلم تقليدي، بل أرادت سرد قصة مسكوت عنها، قصة تتناول كيفية تعامل الأطفال مع الصدمات النفسية وآثار الحوادث المؤلمة التي قد تغير مجرى حياتهم للأبد.
التحول في مسيرة تشانينج تاتوم الفنية
بمشاركة النجمة ، استطاع الثنائي تقديم صورة واقعية للوالدين في مواجهة الأزمات، حيث لا توجد إجابات جاهزة، بل فقط محاولات مستمرة للحب والاحتواء.جيما تشان
من ساندانس إلى برلين: رحلة فيلم Josephine العالمية
الخلاصة: لماذا يجب أن نشاهد فيلم Josephine؟
