داليا البحيري شوف عملت اية فى وشها عشان ترجع شباب
| داليا البحيري شوف عملت اية فى وشها عشان ترجع شباب |
داليا البحيري شوف عملت اية فى وشها عشان ترجع شباب
الشفافية في عصر "الفلاتر":
داليا البحيري والجرأة المعهودة
لم يكن الفيديو مجرد استعراض لجمال جديد، بل كان رسالة تصالح مع الذات. فقد صرحت داليا قائلة: . هذا التصريح يلمس وتراً حساساً لدى الكثير من النساء اللواتي يعانين من علامات الإرغاق التي لا تمحوها مستحضرات التجميل العادية."أنا مش من الناس اللي بتحب تغير شكلها، لكن من سنتين أو تلاتة أي حد كان يشوفني، يقول إني باينة تعبانة أو مرهقة"
"تفتكروا هصغر كام سنة؟" .. سؤال داليا البحيري للجمهور
وأوضحت البحيري أن قرار الجراحة لم يأتِ من فراغ، بل جاء بعد ملاحظتها لعلامات التقدم بالعمر وتأثير الإجهاد على منطقة الرقبة والجفون، وهي مناطق دقيقة جداً في وجه الفنان وتؤثر بشكل مباشر على تعبيراته أمام الكاميرا. وأكدت أن ردود أفعال الأصدقاء والمحيطين كانت الدافع الأكبر لها، حيث أجمع الكثيرون على أنها استعادت ملامحها التي ظهرت بها في بداياتها السينمائية، وتحديداً في فيلم عام 2004."سنة أولى نصب"
جراحة تجميل الجفون والرقبة: استعادة التوهج لا تغيير الهوية
أشارت داليا إلى أنها لا تزال تشعر بأنها "صغيرة"، وأن هذه العمليات ساعدتها فقط على مواءمة شكلها الخارجي مع شعورها الداخلي بالشباب والطاقة. هذه الفلسفة في التعامل مع التجميل تلاقي رواجاً كبيراً في الآونة الأخيرة، حيث يتجه الطب التجميلي نحو النتائج الطبيعية التي تحافظ على شخصية الملامح (Natural Look).
من ملكة جمال مصر إلى نجمة الشاشة: رحلة داليا البحيري
دخلت عالم التمثيل من الباب الكبير في عام 2000 بفيلم "علشان ربنا يحبك"، لكن انطلاقتها الحقيقية كانت في أفلام مثل "محامي خلع" و"سنة أولى نصب" و"السفارة في العمارة". طوال هذه المسيرة، عُرفت داليا بملامحها المصرية الأصيلة وجاذبيتها الخاصة، وهو ما جعل لقرارها الأخير صدى واسعاً، كونها حافظت على تلك الهوية البصرية التي أحبها الناس.
صراحة النجمات.. هل أصبحت موضة جديدة؟
نصائح لمن تفكر في خطوة داليا البحيري
